نيك امهات - ام صاحبي.. قصة سكس ساخنة مع الست اللي كنت بحلم بيها

أنا ميدو بحب السكس وده موقعي للقصص لو حابب تعرف اكتر عني وشخصيتي وليه عملت موقع قصص اضغط الزر.

أنا أحمد، عمري ٢٤ سنة، وصاحبي كريم من أيام الجامعة. كنت دايماً أروح بيتهم، وكل مرة كنت أدور على أمه “منى”. أم صاحبي دي ست في الـ٤٦، بس جسمها يجنن. طيز كبيرة مدورة، بزاز ضخمة مرفوعة، خصر رفيع،

نيك امهات

وبشرتها بيضا ناعمة. كانت بتلبس روبات قصيرة في البيت، وأنا كنت أتخيل نيك امهات زيها كل يوم.

في يوم، كريم قالي إنه مسافر مع أبوه للإسكندرية لعطلة نهاية الأسبوع، وطلب مني أروح أشيك على البيت وأمه. روحت البيت بعد الظهر، لقيت الست منى لوحدها.

فتحت لي الباب بابتسامة، لابسة روب حرير أسود قصير جداً، وواضح إنها مش لابسة حاجة تحته. قالت لي بصوت ناعم: “تعالى يا أحمد، أنت زي ابني… ادخل واشرب حاجة.”

قعدت في الصالة، وهي قعدت قدامي. رجليها مفتوحة شوية، ولحقت أشوف فخادها البيضا. الجو كان سخن، وبدأت أحس إن فيه توتر جنسي كبير.

بعد شوية قالت لي: “أنا محرومة أوي يا أحمد من زمان… جوزي دايماً مسافر، وأنا ست لسه في عز شبابي.” نظرت لي بعيون مليانة شهوة وقالت: “إنت بتبص عليا من زمان، صح؟”

ما قدرتش أكذب. قمت، قربت منها، ومسكت بزازها الكبيرة من فوق الروب. صاحت بصوت خفيف: “آآآه يا ولدي… اعصر بزاز أم صاحبك.”

خلعت الروب بسرعة، وطلعت قدامي عريانة تماماً. بزازها كانت تحفة، حلماتها بنية وواقفة. بدأت أمصها بقوة وأعضها وهي بتئن وتمسك راسي.

نزلت إيدها على زبي اللي كان واقف زي الحديد، مسكته وقالت: “نيك امهات زيي بيجنن، تعالى نيكني يا أحمد.”

قلبها على الكنبة، فتحت رجليها، ولقيت كسها مبلول ومنتفخ. حطيت زبي ودخلته دفعة واحدة. صاحت بصوت عالي: “آآآه يا أحمد… زبك كبير أوي… فشخ كس أم صاحبك!”

بدأت أنيكها بقوة، كل دقة بتخلي بزازها ترقص. كنت بضرب على طيزها وبقول لها: “أنتِ شرموطة يا تانت منى… كسيك دايب على زب صاحب ابنك.”

هي كانت بتصرخ من المتعة: “أيوة يا حبيبي… نيك أم صاحبك جامد… أنا قحبتك دلوقتي!”

غيرت الوضع، ركبت فوقي وركبت زبي بكسها وهي بتتحرك بحرارة. طيزها الكبيرة بتتصدم في فخادي، وبزازها بترقص قدام وشي. كنت بمص حلماتها وبضرب طيزها.

في الآخر فضيت لبني كله جوا كسها الساخن وهي بترتعش في نشوة قوية. بعد ما خلصنا، قامت لحست زبي كله وابتسمت: “مترجعش البيت من غير ما تنيك أم صاحبك تاني يا أحمد.”

من يومها بقيت أروح بيتهم كل ما كريم يبقى مشغول، ونيك امهات مع منى بقى سرنا الحلو.

بعد ما فضيت لبني جوا كسها على الكنبة، قامت الست منى وهي لسه عريانة، ماسكة إيدي وقالت بصوت مغري: “تعالى يا أحمد… نكمل في أوضة النوم. أنا عايزة أحس زبك في كل حتة في جسمي.”

دخلنا أوضة النوم، الإضاءة خافتة، والسرير الكبير بتاعها وجوزها. رمتني على السرير وقالت: “النهارده هتجرب طيز أم صاحبك.”

قلبت على بطنها، رفعت طيزها الكبيرة البيضاء قدامي. بدأت أدلكها وأحط صوابعي فيها مع شوية مرطب. منى كانت بتئن: “آآآه يا ولدي… حضّر طيزي كويس… عايزة زبك جواها.”

حطيت راس زبي على فتحة طيزها الضيقة، وبدأت أدخله ببطء. صاحت بصوت مختلط ألم ومتعة: “بطيء يا أحمد… طيزي ضيقة أوي… آه آه كمل.”

مع الوقت، زبي دخل نصه كله. بدأت أتحرك براحة، وبعدين زوّدت السرعة. طيزها كانت بتضغط على زبي بقوة، والإحساس كان خرافي.

“فشخ طيزي يا أحمد… نيك أم صاحبك في طيزها… أنا شرموطتك!” كانت بتصرخ وهي بتدفع طيزها لورا عشان تاخد زبي أعمق.

غيرت الوضع، قلبها على ضهرها، رفعت رجليها على كتافي، ودخلت زبي تاني في طيزها وأنا ببص في عينيها. كنت بدقها بقوة، السرير بيهتز، وبزازها الكبيرة بترقص مع كل دقة.

مسكت بزازها بعنف وأنا بنيك طيزها، وبقول لها: “طيزك أحلى من كس أي بنت يا تانت منى… هفضي جوا طيزك.”

هي كانت بتفرك كسها بإيدها وبتقول: “فضي يا حبيبي… املأ طيز أم صاحبك… أنا جاية!”

في اللحظة دي فضيت لبني الساخن كله جوا طيزها. منى ارتجفت بقوة، جابت نشوتها بصوت عالي، وجسمها كله كان بيرتعش.

وقفنا نتنفس بصعوبة، هي ماسكة فيّ وقالت بابتسامة شرموطة: “من دلوقتي كل ما كريم يخرج، هتيجي تنيك أم صاحبك في طيزها وكسها… اتفقنا؟”

قلت لها: “اتفقنا يا شرموطة.”

error: Content is protected !!