سكس عائلي في بيتنا جماعي

أنا ميدو بحب السكس وده موقعي للقصص لو حابب تعرف اكتر عني وشخصيتي وليه عملت موقع قصص اضغط الزر.

أنا “كريم”، ٢٤ سنة، وعايش في بيت كبير مع أمي “نوال” (٤٥ سنة)، أختي “ريم” (٢٢ سنة)، وأخويا الصغير “ياسين” (١٩ سنة). أبويا بيسافر كتير بسبب شغله، فغالباً بنكون لوحدنا في البيت. من فترة بدأت علاقات سرية بيننا، وبعدين اتطورت للأقصى.

في ليلة من ليالي الصيف الحارة، الكهرباء قاطعة والجو نار. كنا قاعدين في الصالة نلبس خفيف أوي. نوال لابسة روب حرير شفاف، ريم بتيشرت قصير وبدون برا، وأنا وياسين ب шورت بس.

نوال بصت لينا وقالت بجرأة: “الجو حر أوي… وأنا عارفة إن كل واحد فينا عنده رغبات. خلاص، النهاردة هنفتح كل حاجة. مفيش خجل في البيت ده.”

ريم احمرت بس ابتسمت، وقالت: “أنا موافقة… أنا كمان كنت بحلم أجرب كده معاكم.”

بدأ الأمر بحرارة. نوال قربت مني وقبلتني بقوة، لسانها في بقي وإيدها بتمسك زبي من فوق الشورت. في نفس الوقت، ياسين مسك ريم وقعد يدلع بزازها ويبوسها.

نوال همست في ودني: “تعالى يا كريم، نيكني قدام أخواتك… أنا عايزة أبقى شرموطة العيلة.”

خلعت روبها، وطلع جسمها الممتلئ: بزاز كبيرة طرية، طيز ضخمة. ركعت قدامي وأخذت زبي في بقها تمصه بنهم. ريم من ناحيتها نزلت على ركبها قدام ياسين ومصته بشهوة.

“آآه يا أمي… مصي زبي… أنتِ شرموطة أوي” قلت وأنا بشد شعرها.

نوال رفعت راسها وقالت بصوت مثير: “يلا يا ولاد… تعالوا على أمكم.”

قعدت نوال على الكنبة، فتحت رجليها. أنا دخلت زبي في كسها بينما ياسين حط زبه في بقها. ريم جات جنبها وبدأت تلحس بزاز أمها وتبوسها. الصالة امتلأت بصوت الآهات واللحس.

“نيكني يا كريم… فشخ كس أمك… آه يا ياسين مص زبك في بقي… ريم يا حبيبتي لحسي بظري” كانت نوال بتصرخ من المتعة.

غيرنا الأوضاع. ريم ركبت على وش أمها، ونوال بدأت تلحس كس بنتها بينما أنا بندخل في طيز ريم من ورا. ياسين كان بينيك نوال في كسها في نفس الوقت.

ريم كانت بتصرخ: “آآآه يا أخي… فشخ طيزي… أمي بتلحس كسي… أنا بحب كده… أنا شرموطة العيلة معاكم!”

الجو كان مجنون. نوال قامت وقعدت على زب ياسين، وريم ركبت على زبي. الاتنين بيركبوا بقوة، طيزهم بيهتز والبزاز بترتفع وتنزل. كنا بنبادل: أنيك أمي شوية، وبعدين أختي، وياسين يعمل نفس الشيء.

في الذروة، وقفنا الاتنين قدام نوال وريم اللي كانوا ركعين. فضينا لبنا على وشهم وبزازهم، وهم بيبتسموا وبيلحسوا كل قطرة.

نوال بصت لينا وقالت وهي بتمسح لبننا من بزازها: “دي هتبقى عادتنا كل ما أبوكم يسافر… كل أسبوع ليلة عائلية جماعية. أنا وبنتي شرموطاتكم، وأنتم رجالتنا.”

ريم ابتسمت بخجل وشهوة وقالت: “متفقين… بحب أحس بزب أخويا وأمي بتلحس كسي في نفس الوقت.”

قعدنا نرتاح متعانقين عريانين في الصالة، والليلة لسه ما خلصتش…