موقع قصص سكس عربية..استمتع بلبنك معنا!!
أنا ميدو بحب السكس وده موقعي للقصص لو حابب تعرف اكتر عني وشخصيتي وليه عملت موقع قصص اضغط الزر
أفضل قصص سكس الأكثر قراءة
أفضل قصص سكس محارم
يا جماعة، أهلاً وسهلاً في موقع قصص سكس الأول بمصر والوطن العربي. أنا صاحب الموقع، وبصراحة أنا بحب قصص السكس من زمان أوي، خاصة القصص اللي فيها إحساس حقيقي وإثارة تخلّي الواحد مش قادر يبعد عنها. علشان كده قررت أعمل الموقع ده وأنشره لكل اللي زيّي بيحبوا يقرأوا حاجات سخونة وجريئة.

بسبب حبي للجنس والسكس من صغري وكانت بداية حبي لقصص السكس من زمان بجميع أنواعها سواء المحارم أو غيرها..المهم أنا من زمان كنت بشوف افلام سكس وبحب الجنس وكده وبدأت احب المجال اوي وكمان انتشرت علي تويتر و فيسبوك ولقيت ناس تحب القصص يتاعتي. لقيت ناس وشباب كتير يحبوا الجنس وكان نقسي اعبر عنهم واعمل حاجة تمتعهم ولأن مفيش مواقع عربية متخصصة في قصص السكس الحلوة ومكتوبة بشكل واقعي وحقيقي وتكون حلوة وممتعه تخليك تجيب لبنك وتنبسط فعملت الموقع لكل محبين القصص.
أنا عندي ميزة نفعتني جدا وهي ان كان عندي علاقات كتير جدا حقيقية مع بنات سواء علي مواقع التواصل الاجتماعي او غيرها وعرفت بنات كتير جدا والبنات دي كان لهم اغلبهم علاقات وكانوا بيحكوا لي كل اللي بيحصل معاهم لأني صديق مقرب لهم وكانوا بيحبوا شخصيتي جدا..المهم أن اغلب البنات قالوا لي قصصهم وده طبعا نفعني علشان احكي لكم قصص مستوحاة فعلا من مواقف وقصص حقيقية. وكان بيقابلني اوقات حكايات غريبة جدا عليه زي نيك الشواذ او المحارم او النيك العنيف او التعذيب. كل ده مكنتش مصدق انه موجود في الواقع ببس كل ده فعلا لقيته موجود واتحكالي بالنص من اشخاص عرفتهم ومن ساعتها حبيت عام الجنس.
لو عايز تعرف اكتر عني ممكن تروح للقسم المخصص في أول الصفحة وتضغط الزر اللي هيوجهك مباشرة لصفحة حكيت فيه كل شي عني بشكل شخصي
قصة سكس غيرت حياتي حرفيا
القصة دي شفتها من صديقي علي تويتر وكانت صدمة لي وهي قصة بين شاب اسمه موكا وهو موجود حتي الان علي تويتر ممكن تبحث عنه..المهم موكا ده كان وحيد وعنده جارة لوحدها بس هي متجوزة وجوزها مسافر السعودية بيشتغل وكده..المهم موكا كان بيتعامل معاها عادي جدا لحد ما قدر فعلا انه يعمل معاها علاقه وينيكها لدرجة انها بقت تقريبا زي مراته ههه وبقت تتصور معاه وينزلوا الصور والفيديوهات علي تويتر ونشروا اكتر من فيديو سكس بينهم ونيك وضرب عالطيز
موكا كل يوم كان بيصبح عليها ويكلمها لحد ما قدر يعزمها عنده في يوم علي كوباية شاي ودخلت عنده البيت وقعدت معاه وقعدوا يضحكوا ويهزروا وهي تقوله جوزي بقاله كتير غايب وانا تعبانه وكانت تبص علي زبره او زبه من الشورت دايما كعادة اغلب البنات علي فكرة بتلاقيهم بيبصوا علي زبك..المهم بدأوا يسخنوا علي بعض وموكا بص لبزها وبدأ يقفش في بزازها وهي داخت وساحت من التقفيش طبعا ونامت لموكا
موكا مزل علي بزازها وهاتك يا مص وهاتك يا دعك لحد ما جاب لبنهم حرفيا من الحلمات الطويله
موكا طلع زبه ليها وهي كانت جعانة اوي يا حبة عيني بدأت تمص اوي اوي في راس الزب وطبعا راس الزب تختلف عن الزب نفسه لأن راس الزب بتكون حمرا كده وحلوه زي حتة اللحمة الحمرا وبدأ تمص الحتة دي وبدأت تستطعم وقالت انها مسكرة وطعمها حلو وبدأت تمص كتير من اول الزب لأخره وهي شاطره في المص اوي الشرموطه
قالها يلا عايز انيكك..نامت علي ضهرها ورفعت رجليها وهو ركب وعلي فكرة موكا نشر فيديو زي ما انا بحكيلك كده وهي رافعه رجليها وانا شفت الفيديو كان تحفه بجد وهو بيدقها ويضربها علي طيزها ويرقعها في خرمها..وبعد كده عملوا وضع الكلب ونام فوقها من ورا وحط زبره في كسها وبدأ الباشا ينيك ويقولها يا لبوه يا متناكه يا شرموطه هجيب لبني في كسك واعشرك وقد كان فضل ينيكها لحد ما جاب لبنه في كسها وتوته توته خلصة الحدوته ههه
دي كانت قصة السكس اللي خلتني اعرف ان الجنس في كل مكان والسكس يدور حولنا في داخل البيوت وغيرها..ما ينقصك فقط هو ان تجد المكان المناسب والزمان المناسب
بعد أول نيكة قوية دي، ما بقاش فيه رجوع. الجارة (اللي هنسميها “هبة” دلوقتي) بقت مدمنة على زب موكا. كل ما جوزها يتصل بيها من السعودية ويقولها “عاملة إيه يا حبيبتي؟”، هي تكون قاعدة على زب موكا وبترد عليه بصوت هادي: “الحمد لله كويسة يا حبيبي”، وهي في نفس الوقت بتركب زب جارها.
موكا بقى يصحى الصبح يبعت لها: “صباح الخير يا لبوة، تعالي أفطّرك”. وهي تنزلله في ثواني لابسة روب خفيف أو حتى بدون روب خالص. أحياناً كان بينيكها في الصالة، وأحياناً يدخلوا الحمام ويفتحوا الدوش وينيكوا تحت المية السخنة.
في يوم من الأيام، هبة دخلت عليه وهي متحمسة جداً وقالتله: “النهاردة عايزة أتناك جامد يا موكا… أنا كسى محروق من الصبح وأنا بفكر فيك.”
موكا ما ترددش. قلبها على الكنبة، رفع طيزها وقال لها: “يلا يا شرموطة جوزك، افتحي طيزك كويس.”
وبدأ يدق كسها بقوة من ورا وهو بيضرب على طيزها ضربات نار. طيزها كانت بتحمر وبتترج مع كل ضربة. هبة كانت بتصرخ: “آآآه يا موكا… فشخ كسي… اضرب طيزي أقوى… أنا شرموطتك أحسن من مراتك!”
موكا شد شعرها وقال لها بصوت أمر: “قولي إنك شرموطة جوزك وبتحبي زب جارك أكتر من زبه!”
هبة وهي بتئن: “أيوة يا حبيبي… أنا شرموطة جوزي… بحب زبك أكتر… نيكني واعشر كسي… أنا ملكك!”
غيّروا الوضع، ركبت هبة فوق موكا وراحت تركب زبه بطيزها الطرية بقوة، بزازها بترقص قدام عينيه. موكا كان بيمص بزازها ويضرب طيزها وهي بتتركب بجنون. في الآخر فضى لبنه كله جوا كسها وهي وصلت للنشوة وجسمها بيرتعش.
اللي أكتر من كده، إنهم بقوا يصوروا فيديوهات أكتر جرأة. فيديو وهي بتمص زبه في المطبخ، وفيديو وهي رافعة رجليها على الكرسي وهو بينيكها، وفيديو ضرب طيز قوي وهي بتصرخ “أنا قحبتك”.
كلامي ليكم دلوقتي:
يا جماعة، القصة دي مش مجرد قصة سكس… دي بتثبتلكم إن فيه ستات متجوزات كتير جداً في بيوتنا محرومات وميتة من الجوع الجنسي. جوزها مسافر أو مشغول أو مش بيديها حقها، فبتدور على اللي يدلعها وياخدها بالطريقة اللي هي عايزاها.
لو أنت شاب وفي جارة أو صاحبه أو حتى قريبة، ولاحظت إنها بتبص لك بنظرة معينة أو بتفتح المواضيع الجريئة… متستناش كتير. الفرصة بتيجي مرة واحدة، ولو استغلتها صح، ممكن تبقى زي موكا ولها شرموطة خاصة بتيجي لك في أي وقت.
السكس موجود حوالينا في كل حتة، اللي ينقصك بس الجرأة والذكاء والوقت المناسب.
قائمة القصص في الموقع
قصص سكس امهات
قصص سكس سحاق
قصص سكس شواذ
قصص سكس نيك مصري
قصص سكس محارم عربي
قصص جنس ساخنة
قصص نيك جزائري و عراقي
