انا واختي تحت البطانية بنلعب و نتمتع
أنا ميدو بحب السكس وده موقعي للقصص لو حابب تعرف اكتر عني وشخصيتي وليه عملت موقع قصص اضغط الزر.
أنا “مروان”، ٢٤ سنة، وأختي “لينا” ٢٢ سنة. كنا عايشين في شقة صغيرة مع أمي اللي بتشتغل بالليل في صيدلية ٢٤ ساعة. في الشتا اللي فات، الجو كان برد قوي أوي والتكييف مش شغال كويس، فكنا بننام في أوضة واحدة على سرير كبير تحت بطانية ثقيلة.
في ليلة من الليالي، كنا نتفرج على فيلم رعب على الموبايل تحت البطانية. لينا كانت لابسة تيشرت نوم قصير جداً وبنطلون بيجامة ضيق. جسمها مليان في الأماكن الصح، بزازها متوسطة وطرية، وطيزها مدورة. حطت رجلها على رجلي بالغلط، وأنا حسيت جسمها سخن.
بعد شوية، الفيلم خلص وطفينا النور. لينا قربت مني أكتر تحت البطانية وقالت بصوت ناعم: “يا مروان، برد أوي… أقدر أدفى في حضنك؟”
ما ترددتش. فتحت إيدي وجبتها جنبي. جسمها لاصق فيا، بزازها مضغوطة على صدري. زبي بدأ يتصلب على طول. هي حسّت بيه، بس ما بعدتش. بالعكس، حطت إيدها على بطني ونزلت شوية شوية لحد ما مسكت زبي من فوق البيجامة.
همست في ودني وهي بتضحك بخجل: “يااه… ليه واقف كده يا مروان؟ أنا أختك وأنت بتتصلب مني؟”
قلت بصوت مكسور: “مش قادر أتحكم يا لينا… جسمك حلو أوي وأنتِ جنبي كده.”
لينا ما ردتش بالكلام. نزلت إيدها جوا البيجامة ومسكت زبي بإيدها الناعمة وبدأت تمسكه ببطء. أنا دخلت إيدي تحت تيشرتها ومسكت بزازها، أدلك حلماتها اللي وقفت على طول.
“آآه… يا مروان… دلع بزازي” تنهدت لينا.
جريئت أكتر، نزلت إيدي جوا بنطلونها ولقيت كسها مبلول جداً. بدأت أدلك بظرها وأدخل صباعي جوا. لينا عضت على شفايفها وشدت زبي أسرع.
“آه يا أخويا… أصبعك حلو… كمل… أنا مبلولة أوي.”
قلبتها على ضهرها تحت البطانية، نزلت بنطلونها وفتحت رجليها. نزلت براسي ولحست كسها ببطء أولاً، وبعدين بقوة. لينا مسكت شعري ورفعت طيزها: “لحس كسي يا مروان… آه كده… ألسانك جنن… أختك شرموطة وأنت مش عارف.”
بعد ما لحستها كويس، قمت فوقها وحطيت زبي على كسها. دخلته ببطء، وهي عضت على كتفي عشان ما تصرخش. “آآآه… زبك كبير أوي… نيكني يا أخويا… بس براحة الأول.”
بدأت أنيكها تحت البطانية بإيقاع بطيء ثم أسرع. البطانية كانت بتتحرك معانا، والسرير بيصدر صوت خفيف. لينا كانت بتهمس في ودني كلام مثير: “فشخ كس أختك… أنا بحب زب أخويا… أقوى يا مروان… أنا شرموطتك تحت البطانية.”
غيرنا الوضع، ركبت فوقي وراحت تركب زبي بطيزها الطرية. كانت بتتحرك صعود ونزول ببطء عشان البطانية متطيرش، وهي بتعض على إيدها عشان صوتها ميطلعش.
“آه يا أخويا… زبك بيوصل لآخر كسي… هنجي… هنجي عليك.”
في الآخر فضيت لبي جوا كسها وهي بترتعش بقوة في نشوتها. قعدنا متعانقين تحت البطانية، عرقانين ومبسوطين، وهي بتبوسني على بقي.
لينا همست: “كل ليلة كده يا مروان… لما أمي تشتغل، هننام تحت البطانية ونعمل اللي نفسنا فيه. أنت دلوقتي راجلي السري.”
الليلة اللي بعدها، أمي نزلت الشغل زي العادة. لينا ما استنيتش خالص. أول ما سمعت باب الشقة يتقفل، دخلت أوضتي وهي لابسة تيشرت نوم أبيض شفاف جداً بدون أي حاجة تحته. طيزها واضحة وكسها بارز من تحت القماش الرفيع.
وقفت قدامي وقالت بجرأة واضحة: “النهاردة مش عايزة ننام تحت البطانية بس… عايزة أتناك جامد يا مروان. أنا مبلولة من الصبح وأنا بفكر في زبك.”
مسكتها من طيزها وقبلتها بحرارة، إيدي بتدخل تحت التيشرت وبتدلك كسها المبلول. لينا كانت بتئن في بقي: “آه يا أخويا… دلع كسي بصباعك… أنا شرموطتك دلوقتي.”
فجأة قالت لي: “يلا نروح الحمام… عايزة نشرب مية سخنة وأنت تنيكني تحت الدوش.”
دخلنا الحمام وفتحت الدوش على المية السخنة. أول ما دخلنا تحت المية، خلعت التيشرت ورميته بره. جسمها مبلول دلوقتي، بزازها واقفة وحلماتها وردية. نزلت على ركبها تحت الدوش وأخذت زبي في بقها بكل جرأة.
مصته بنهم شره، بتاخده لحد الحلق وبترجعه وهي بتبص لي في عيني. المية بتنزل على وشها وهي بتقول: “زب أخويا أحلى حاجة في الدنيا… بحب أمصه كده… طعمه يجنن.”
رفعتها وقلبها على الحائط، رفعت رجلها اليمين ودخلت زبي في كسها المبلول بضربة قوية. لينا صرخت من المتعة: “آآآآه يا مروان… فشخ كسي… نيكني أقوى… أنا عايزة أحس زبك يخبط في بطني!”
بدأت أنيكها بقوة تحت الدوش، طيزها بتتصدم في بطني بصوت مبلول مع صوت المية. كنت بشد شعرها براحة وأقول لها: “طيزك دي هتجنني يا لينا… كسيك ضيق وسخن… أنتِ شرموطة أختي الحقيقية.”
لينا كانت بتصرخ وتتكلم بجرأة أكبر: “أيوة يا أخويا… فشخ أختك… أنا قحبتك الخاصة… نيكني زي ما أنت عايز… كسى ملكك!”
قلبناها، حطيتها على الحوض وفتحت رجليها على وسع. ركعت ولحست كسها بجنون، أمص بظرها وأدخل لساني جوا. لينا كانت بترتعش وتمسك راسي: “لحس كسي يا حبيبي… آه كده… ألسانك نار… هنجي يا مروان… هنجي على بق أخويا!”
رجعت قمت ودخلت زبي تاني بقوة. نيكتها جامد لحد ما وصلت هي للنشوة الأولى، جسمها بيرتعش وكسها بيضغط على زبي.
بعد كده قالت لي بنظرة شريرة: “عايز أدلعك أكتر…”
نزلت على ركبها تاني، مصت زبي بقوة، وبعدين حطته بين بزازها وعملت لي titfuck تحت المية. بعد كده ركبت عليا على الأرض المبلولة وراحت تركب زبي بطيزها الطرية صعود ونزول.
كانت بتتحرك بجنون وهي بتقول: “بحب أركب زب أخويا… زبك بيملاني… أنا هفشخ نفسى عليه… آه يا مروان أنا بحبك أوي.”
في الآخر فضيت لبي جوا كسها بقوة وهي بترتعش في نشوتها التانية. قعدنا تحت الدوش متعانقين، المية بتنزل علينا. بدأت أدلعها: أغسل جسمها بالصابون، أدلك بزازها وطيزها براحة، وبوس رقبتها وكتافها.
لينا بصت لي بعيون مبلولة وقالت بهمس: “بحب الدلع ده بعد النيك… خليني أحس إني ملكك بس.”
خرجنا من الحمام، نشفتها ب towel براحة، وحملتها على إيدي ورجعنا على السرير. تحت البطانية تاني، هي نايمة في حضني، وأنا بادلع بزازها وأبوسها بهدوء.
همست لي قبل ما تنام: “كل ليلة كده يا مروان… نيك في الحمام + دلع تحت البطانية. أنا مش هقدر أستغنى عن زبك تاني.”
