قصة تبادل زوجات ساخن في مصيف الإسكندرية من القصص الحلوة

أنا ميدو بحب السكس وده موقعي للقصص لو حابب تعرف اكتر عني وشخصيتي وليه عملت موقع قصص اضغط الزر.

كنا في أغسطس، والجو في الإسكندرية نار. أنا ومراتي “رنا” (٢٨ سنة) نزلنا مصيف صغير هادي في منطقة أبو قير. رنا جسمها يجنن: طيز مدورة، بزاز متوسطة ومرفوعة، وبشرتها بيضا ناعمة. كنت دايماً بحلم إني أشوفها بتتناك قدامي، بس ما كنتش جريء أقولها.

في اليوم الثالث، تعرفنا على زوجين في الشاليه اللي جنبنا. “كريم” (٣٤ سنة) ومراته “دينا” (٢٩ سنة). دينا كانت قنبلة: طويلة، شعر أسود طويل، وصدرها كبير وبارز، وطيزها تخلّي أي راجل يفقد عقله.

بدأنا نتقابل كل يوم على البحر، وبعد كده نعزم بعض على الشاليه بالليل. في الليلة اللي غيرت كل حاجة، كنا قاعدين نشرب حاجة خفيفة ونتكلم بصراحة.

كريم بص ليا وقال بابتسامة ماكرة: “صراحة يا أحمد، رنا دي حلوة أوي… جسمها يفتح النفس. وأنا متأكد إنك بتموت في دينا.”

رنا احمرت وضحكت بخجل، بس عينيها لمعت. أنا رديت بجرأة: “والله ما أكذب عليك، دينا دي ملكة. طيزها وصدرها دول لوحدهم سبب. وأنت يا كريم، شكلك بتحب رنا كمان.”

دينا عضت على شفايفها وقالت بصوت ناعم: “يعني إيه… لو حصل حاجة، هتوافقوا؟”

الجو سخن فجأة. رنا بصت لي نظرة طويلة، وبعدين قالت: “أنا موافقة… بس كل حاجة بالتراضي، ونكون كلنا مبسوطين.”

اتفقنا إننا نروح الشاليه بتاعنا. أول ما دخلنا، كريم مسك رنا من خصرها وقبلها بقوة. رنا في الأول اتفاجئت، بس بعد ثواني ردت على قبلته بحرارة. لسانها دخل في بقه وهي بتتنهد.

أنا قربت من دينا، شيلت تيشيرتها وطلع صدرها الكبير يهتز. بدأت أمصه في بزازها بشهوة، وهي بتزقر في ودني: “آآه يا أحمد… مصهم جامد… أنا كنت عايزة راجل زيك يدلعني.”

رنا كانت قاعدة على ركبها قدام كريم، بتطلع زبه السميك وتمصه بنهم. كانت بتاخده كله في بقها وهي بتبص لي في عيني بنظرة ديوثة ساخنة. منظر مراتي بتمص زب واحد تاني خلاني أنتصب بجنون.

كريم رفع رنا، نزل شورتها ووضعها على السرير. فتح رجليها وبدا يلحس كسها الوردي المبلول. رنا صرخت بصوت عالي: “آآآه يا كريم… لحس كسي… ألسانك تحفة… آه أكمل!”

دينا في الوقت ده ركبت عليا، نزلت على زبي ببطء وهي بتئن: “يااه… زبك تقيل أوي… هيتملي كسي… آه يا أحمد نيكي.”

بدأت أنيك دينا بقوة وهي فوقي، طيزها بيرتفع وينزل بسرعة. في نفس الوقت، كريم دخل زبه في كس رنا وهي بتصرخ من المتعة: “نيكني يا كريم… أقوى… آه أنا بموت… زبك أكبر من زب جوزي!”

المنظر كان يجنن: مراتي بتتناك قدامي بشهوة، وأنا بنيك مراته. غيرنا الأوضاع. حطيت دينا على السرير جنب رنا، ودخلت فيها من ورا بينما كريم بياخد رنا بنفس الوضع.

رنا بصت لي وهي بتتأوه: “بتستمتع يا حبيبي؟ بتحب تشوفني كده وأنا بتتناك؟”

قلت لها وأنا بأدي دينا ضربات قوية: “أيوة يا شرموطتي… أنا بحب أوي… كملي اتناكي.”

الأربعة وصلنا للنشوة مع بعض تقريباً. أنا فضيت لب دينا جوا كسها، وكريم فضى في بطن رنا وهي بترتعش.

بعد ما خلصنا، قعدنا نرتاح ونضحك. دينا قالت بابتسامة: “دي أحسن ليلة في المصيف… وعايزين نكررها كل يوم لحد ما نرجع.”

الجزء الثاني من القصة

بعد ما ارتاحوا شوية وشربوا ميه، الجو لسه سخن. كريم بص للتلاتة وقال بابتسامة شريرة:

“إيه رأيكم نروح الحمام نكمل تحت الدوش؟ المية السخنه هتزود المتعة.”
رنا ابتسمت بخجل بس عينيها مليانة رغبة، وقالت:

“يلا بينا… أنا لسه عايزة أكتر.”

دخلنا الحمام الكبير اللي فيه دش واسع. فتحنا المية السخنة، والجو اتشبع بخار وبخار الشهوة. أجسامنا كانت لسه مليانة عرق ولعاب من الجولة الأولى.
كريم مسك رنا من ورا تحت الدوش وقبل رقبتها بقوة وهو بيحك زبه اللي بدأ يتصلب بين طيزها.
رنا تنهدت وقالت بصوت ناعم:
“آه يا كريم… حك زبك في طيزي… أنا بحبه جامد.”
أنا من ناحيتي قربت من دينا، دفعتها على بلاط الحمام البارد، وركعت قدامها. فتحت رجليها وبدأت ألحس كسها اللي لسه مليان من لبي. دينا مسكت شعري وشدته وقالت بجرأة:
“لحس كسي يا أحمد… ألسانك يجنن… آه أدخله جوا… كده يا شرموط… أنت بتحب تلحس كس مرات غيرك؟”
قلت وأنا بألحس بقوة أكتر:
“بحبه أوي… كسك طعمه حلو… أنتِ شرموطة أحسن من مراتي.”
رنا سمعت الكلام ده فحمست أكتر. نزلت على ركبها قدام كريم تحت الدوش، أخذت زبه كله في بقها بشهوة وهي بتبصله في عينيه. كانت تمصه بصوت عالي، بتلف لسانها حوالين الرأس وبتحط إيدها على بيضه.
“مصي يا رنا… مصي زبي زي الشرموطة… أحسن من مراتي بكتير.” قال كريم وهو ماسك شعرها.
غيرنا الأوضاع. وقفت دينا، استندت على الحائط، ورفعت طيزها. دخلت زبي في كسها من ورا بضربة واحدة. بدأت أنيكها بقوة والمية بتنزل على ضهرنا.
دينا صرخت:
“نيكني يا أحمد… أقوى… كسى يحب زبك… آه أنت بتفشخني… جوزي بيحب يشوفني كده وأنا بتتناك!”
رنا في الجهة التانية كانت راكبة على كريم وهو قاعد على الكرسي البلاستيك داخل الحمام. كانت بتركب زبه صعود ونزول وطيزها بتضرب على فخاده بصوت مبلول.
رنا بصت لي بعيون ديوثة وقالت بصوت مكسور من المتعة:
“بتشوفني يا حبيبي؟ أنا بأركب زبه… زبه أكبر وأسمك… بحب أتناك قدامك… أنا شرموطتك يا أحمد.”
قلت لها وأنا بأدي دينا ضربات أقوى:
“كملي يا قحبة… اركبيه جامد… أنا بحب أشوفك كده… طيزك بتهتز حلو أوي.”
كريم قام، حط رنا على الحائط جنب دينا، وبدأ ينيكها واقفة. الاتنين جنب بعض دلوقتي، بيتصرخوا ويتنهدوا. أنا وكريم بننيك مرات بعض تحت الدوش الساخن.
دينا قالت بجرأة كبيرة:
“بدي ألحس كس رنا… يلا نعمل 69.”
ركبنا الاتنين البنات على الأرض المبلولة. دينا فوق رنا، والعكس. بدأوا يلحسوا بعض بجنون. أنا دخلت زبي في بق دينا من فوق وهي بتلحس كس رنا، وكريم دخل زبه في بق رنا.
الصوت كان يجنن: صوت المية + صوت المص واللحس + الآهات.
رنا كانت بتزقر:
“كسي يا دينا… لحسيه كويس… آه أنتِ بتلحسي أحسن من أي راجل… آآآه هنجي…”
وصلنا للنشوة التانية بقوة. أنا فضيت في بق دينا، وكريم فضى على وش رنا وهي بتبتسم بشهوة.
قعدنا تحت الدوش نرتاح، المية بتنزل علينا. رنا بصت للكل وقالت بضحكة:
“دي أحلى إجازة في حياتي… وعايزين نعمل كده كل ليلة.”
دينا ردت وهي بتمسح لبها:
“متفقين… وفي النهار على البحر، وبالليل تبادل ونيك.”