قصة سكس شواذ انا وصاحبي في الجامعه

أنا ميدو بحب السكس وده موقعي للقصص لو حابب تعرف اكتر عني وشخصيتي وليه عملت موقع قصص اضغط الزر.

أنا “ياسين”، طالب في السنة الثالثة هندسة في جامعة عين شمس. صديقي “زياد” كان أقرب حد ليا، بنقعد مع بعض نذاكر، نلعب ببجي، ونخرج نتمشى. زياد شكله وسيم، طويل، جسم رياضي، ولحيته خفيفة. من فترة وأنا بحس إن فيه جذب غريب بيننا، خصوصاً لما بنقعد لوحدنا في أوضته.

في يوم من الأيام، كان في امتحانات واتفقنا نذاكر في أوضته بالليل. أهله مسافرين، فالبيت فاضي. قعدنا على السرير نذاكر، بس الجو كان تقيل. بعد ساعة، زياد قفل الكتاب وقال بابتسامة:

“يا ياسين، أنا مش قادر أركز… في حاجة في دماغي من زمان.”

بصيت له وقلبي بيدق بسرعة: “إيه هي؟”

هو قرب مني أكتر، رجله لمست رجلي، وقال بهمس: “أنا بحبك أكتر من صاحب… عايز أجرب معاك.”

ما رديتش بالكلام. قربت وشي من وشه وبسته. القبلة كانت نار، لسانه دخل في بقي وإيديه بتمسك رقبتي. بعد دقيقة كنا بنفك هدوم بعض بحماس.

خلعت تيشرته، ومسكت صدره الرياضي. زياد نزل شورتي ومسك زبي اللي كان واقف زي الحديد. “يااه… زبك حلو أوي يا ياسين” قالها وهو بيبتسم.

نزل على ركبه على الأرض وقبل رأس زبي، وبعدين أخذه كله في بقه. كان بيمصه بقوة، بيلف لسانه حوالينه وبيحط بيضي في فمه. أنا مسكت شعره وقلت بصوت مكسور:

“آآه يا زياد… مص زبي يا صاحبي… أنت بتمص زي الشرموط… كمل.”

بعد ما مصني كويس، قمتني وقلبني على السرير. رفع طيزي، وبدا يلحس فتحتي بلسانه بحرارة. لسانه كان بيدخل ويطلع ويلف جوا الطيز. أنا كنت بأئن بصوت عالي:

“لحس طيزي يا زياد… آه كده… ألسانك جنن… أنت بتجنني.”

زياد قام، حط رأس زبه على فتحتي، وبدأ يدخله ببطء. الألم تحول لمتعة سريعة. لما دخل كله، بدأ ينيكني بإيقاع ثابت وبعدين زاد السرعة.

“طيزك ضيقة وطرية يا ياسين… بحلم أنيكك من زمان… أنت دلوقتي شرموطتي.” قالها وهو بيضرب طيزي ببطنه.

أنا كنت بقول: “نيكني يا زياد… فشخ طيزي… زبك كبير أوي… أحسن نيك في حياتي… أنا شرموطتك يا صاحبي.”

غيرنا الوضع، ركبت فوقو وركبت زبه بطيزي. كنت بأركب بقوة وطيزي بيهتز على فخاده. زياد كان ماسك زبي ويجيبه بإيده بنفس الإيقاع.

وصلنا للنشوة مع بعض. فضى لبنه السخن جوا طيزي بقوة، وأنا فضيت على بطنه. قعدنا متعانقين، بنتنفس بصعوبة وعرقانين.

زياد باسني على بقي وقال بابتسامة: “دي مش هتكون آخر مرة… كل ما البيت يفضى أو في الجامعة بعد المحاضرات، هنكمل. أنت بقيت حبيبي السري.”

ابتسمت وقلت: “متفقين… بس لازم نبقى حذرين، ونستمتع كل فرصة.”