سكس مصري مع جارتنا المطلقة
أنا ميدو بحب السكس وده موقعي للقصص لو حابب تعرف اكتر عني وشخصيتي وليه عملت موقع قصص اضغط الزر.
أنا أحمد، ٢٥ سنة، وعايش مع أهلي في عمارة قديمة في مصر الجديدة. جارتنا “منى” مطلقة من حوالي سنة، عمرها ٣٨ سنة، وجسمها يجنن. منى كانت متجوزة واحد كبير في السن، فطلقت ودلوقتي عايشة لوحدها في الشقة اللي قصادنا. بزازها كبيرة وممتلئة، طيزها عريضة ومرفوعة، وبشرتها قمحاوي ناعمة. كنت دايماً ببص لها من الشباك لما تطلع تشرب قهوتها بالليل.
في يوم من الأيام، كانت في عطلة كهرباء في العمارة كلها بالليل. أمي قالت لي: “روح شوف منى لو محتاجة حاجة، هي لوحدها.” رحت أدق عليها، وفتحت لي لابسة روب حرير أسود قصير، واضح إنها مش لابسة حاجة تحته.
منى ابتسمت وقالت بصوت ناعم: “يا أحمد يا حبيبي، تعالى ادخل. الجو حر أوي والكهربا مش جاية.”
دخلت، وقعدنا في الصالة على الكنبة. كانت بتتكلم معايا عن حياتها بعد الطلاق، وإنها بقت محتاجة حد يدلعها. أنا جريء شوية وقلت لها:
“والله يا منى، أنتِ لسه زي القمر. أي راجل هيتمنى يكون معاكي.”
بصت لي بنظرة طويلة، وبعدين حطت إيدها على فخادي وقالت بهمس: “يعني إنت كمان بتتمنيني؟ متستحيش يا أحمد… أنا عارفة إنك بتبص لي من الشباك.”
ما ترددتش. قربت منها وقبلتها. قبلتها بحرارة، لسانها كان بيدور في بقي بنهم. إيدي راحت على بزازها الكبيرة من فوق الروب، ولقيت حلماتها واقفة. خلعت الروب عنها، وطلع جسمها عريان تماماً. بزازها كبيرة وطرية، وكسها محلوق ومنتفخ.
نزلت أمص في بزازها بقوة، وهي بتمسك راسي وتئن: “آآه يا أحمد… مص بزازي يا حبيبي… عض الحلمة شوية… آه كده.”
نزلت إيدها وفكت جزداني، مسكت زبي وقالت بصوت مثير: “يااه… زبك تقيل أوي يا ولد… أكبر من زب جوزي السابق بكتير.”
نزلت على ركبها وبدأت تمص زبي بنهم شديد. كانت بتاخده كله في بقها لحد الحلق، وبتطلعه مبلول وبترجعه تاني بسرعة. أنا كنت بأئن: “مصي يا منى… أنتِ شرموطة أوي… مص زب جارك الشاب.”
بعد كده وقفت، استندت على الكنبة، ورفعت طيزها قدامي. فتحت رجليها وقالت: “تعالى يا أحمد… كل كسي… أنا مبلولة من ساعة ما دخلت.”
ركعت ورا طيزها الطرية وبدأت ألحس كسها بجنون. طعمه حلو ودافي. كنت بدخل لساني جوا وأمص بظرها، وهي بتصرخ: “آآآه يا حبيبي… لحس كسي… ألسانك تحفة… كمل يا أحمد… أنا هنجي!”
بعد ما بللت كسها كويس، قمت ودخلت زبي فيها من ورا بضربة قوية. منى صرخت من المتعة: “آآآه فشخ كسي… نيكني يا أحمد… أقوى… زبك ملاني… أنا شرموطتك يا جاري.”
بدأت أنيكها بقوة، طيزها بتتصدم في بطني بصوت مبلول. غيرنا الوضع، ركبت فوقي على الكنبة وراحت تركب زبي بطيزها اللي بيهتز مع كل نزول.
“بحب أركب زب شاب زيك… أنت بتفشخني أحسن من أي راجل… آه هنجي يا أحمد!”
فضيت لبي جوا كسها بقوة وهي بترتعش في نشوتها. قعدنا متعانقين، عرقانين ومبسوطين.
منى باستني على بقي وقالت بابتسامة: “دي أول مرة… بس مش هتكون آخر مرة. كل ما أهلك يطلعوا، تعالى عندي. أنا محتاجة زبك كل أسبوع.”
ابتسمت وقلت: “متفقين يا منى… أنتِ دلوقتي جارتي الشرموطة الخاصة.”
منى الشرموطة.. علاقتنا بقت رسمية
بعد الليلة الأولى مع منى، ما قدرتش أستنى أكتر من يومين. في اليوم الثالث، أمي وأبويا نزلوا يزوروا خالي في الجيزة وهيرجعوا بالليل. أرسلت لمنى رسالة: “البيت فاضي.. أقدر أجي؟”
ردت فوراً: “تعالى دلوقتي يا أحمد.. أنا مستنياك وكسى مبلول من الصبح.”
دخلت شقتها ولقيتها لابسة قميص نوم شفاف أسود قصير جداً، بدون أي حاجة تحته. ما أديتش فرصة لكلام، مسكتني من تيشرتي وقبلتني بحرارة شرموطة، لسانها بيدور في بقي وهي بتحك كسها على فخادي.
منى همست في ودني بصوت ناعم وجريء: “المرة اللي فاتت كنت خجولة شوية… النهاردة عايزاك تفشخني جامد. أنا شرموطتك دلوقتي، اعمل فيا اللي نفسك فيه.”
خلعت هدومي بسرعة ونزلت على ركبها في الصالة على طول. أخذت زبي في بقها ومصته بنهم شره، بتاخده لحد الحلق وبترجعه مبلول باللعاب. كانت بتبص لي في عيني وهي بتقول:
“زبك ده بقى إدماني يا أحمد… أحسن زب نكته في حياتي… مصه أحلى من أي راجل.”
رفعتها وقلبها على الكنبة، رفعت رجليها على كتافي ودخلت زبي في كسها المبلول بضربة واحدة قوية. منى صرخت بمتعة: “آآآآه فشخ كسي… نيكني يا أحمد… أقوى… أنا عايزة أحس زبك في بطني!”
نيكتها بقوة وعنف لذيذ، الكنبة بتترعش. بعد كده قلبناها، حطيتها على أربع ودخلتها من ورا وأنا ماسك طيزها الطرية بإيدي. كنت بضربها بطني بصوت عالي وهي بتصرخ:
“كده يا حبيبي… فشخ طيزي… أنت بتفشخ جارتك المطلقة… أنا قحبتك الخاصة… متوقفش!”
قلت لها وأنا بشد شعرها براحة: “أنتِ شرموطة أوي يا منى… كسيك سخن ومضيق… هفشخه كل يوم.”
فجأة قالت لي بجرأة أكبر: “عايز أجرب حاجة جديدة… حط زبك في طيزي… عايزة أحسك جوا طيزي.”
بللت طيزها بكسها وبصقت عليها، وبدأت أدخل زبي ببطء في طيزها الضيقة. منى عضت على وسادتها وهي بتئن: “آآآه بطيء الأول… آه كده… دخله كله… يااه زبك بيملى طيزي!”
لما دخل كله، بدأت أنيك طيزها بإيقاع بطيء ثم سريع. منى كانت بتترعش وتقول كلام جريء جداً: “نيك طيز جارتك… أنا قحبة طيز… أحب أتناك في طيزي… أقوى يا أحمد!”
غيرنا أوضاع كتير: ركبت فوقي وراحت تركب زبي في كسها، وبعدين في طيزها، وهي بتصرخ وطيزها بيهتز بقوة. في الآخر وقفت قدامي، ركعت وفتحت بقها. فضيت لبي السخن على وشها وبزازها وهي بتبتسم بشهوة وبتلحس اللي نزل على شفايفها.
بعد ما خلصنا، دخلنا الحمام مع بعض. تحت الدوش نيكتها واقفة تاني وهي ماسكة في الحيطة. قالت لي وهي بتتنهد:
“من النهاردة علاقتنا رسمية يا أحمد… كل ما تقدر تيجي عندي، حتى لو أهلك موجودين. هكلمك وأقولك أدخل بالسر. أنا محتاجة زبك كل يومين على الأقل… أنت بقيت الراجل اللي بيخليني أحس إني ست تاني.”
باستها وقالت بغمزة: “وأنا كمان هدلعك… هعملك كل حاجة نفسك فيها… حتى لو عايز تجيب صاحبك يشاركنا مرة.”
