قصتي مع خالتي الشرموطه 😅
أنا ميدو بحب السكس وده موقعي للقصص لو حابب تعرف اكتر عني وشخصيتي وليه عملت موقع قصص اضغط الزر.
أنا “أحمد”، ٢٥ سنة، وخالتي “سوسو” (اسمها سوسن) عمرها ٤١ سنة. خالتي مطلقة من سنين ومعروفة في العيلة إنها “شرموطه” بس محدش يتكلم. جسمها نار: طيز كبيرة ومستديرة، بزاز ضخمة ومرفوعة، وبشرتها قمحاوية ناعمة، ودائماً بتلبس لبس ضيق يبرز كل حاجة.
في الصيف اللي فات، أمي سافرت مع أبويا للحج، وخالتي سوسو جات تقعد معايا في الشقة عشان “ترعاني”. أول يوم لما دخلت، كانت لابسة فستان قصير أسود ضيق أوي، طيزها واضحة وصدرها مكشوف نصفه.
قالت لي بضحكة وهي بتحضني: “يا أحمد يا حبيبي، كبرت أوي يا ولد خالتك… بقيت راجل يا سلام!”
بالليل كنا قاعدين نتفرج على مسلسل، وهي قعدت جنبي قريب أوي. ريحة عطرها الثقيل والدافي خلتني أنتصب. حطت إيدها على فخادي وقالت بصوت ناعم وجريء:
“إيه يا أحمد… شايفك متوتر. فيه حاجة ولا إيه؟ ولا أنا اللي مخلياك كده؟”
احمرت، بس هي ما سكتتش. حطت إيدها مباشرة على زبي من فوق البنطلون وضغطت براحة وقالت بابتسامة شريرة: “يااه… زبك واقف كده لخالتك؟ أنت عارف إن خالتك شرموطه، صح؟”
ما قدرتش أمسك نفسي. مسكتها وقبلتها بقوة. سوسو ردت على القبلة بحرارة، لسانها يدور في بقي وهي بتحك صدرها على صدري. خلعت فستانها في ثواني، وطلع جسمها عريان تحتيه، بدون حتى لبس داخلي.
نزلت على ركبها قدامي في الصالة، فكت بنطلوني وأخرجت زبي وقالت بشهوة: “يا سلام على زب ابن أختي… كبير وسميك أوي… أنا هادلعه دلوقتي.”
بدأت تمصه بنهم شره، تاخده كله في بقها لحد الحلق، وتطلعه مبلول باللعاب وترجعه تاني بسرعة. كانت بتبص لي في عيني وتقول: “مص زب خالتك يا أحمد… أنا بحب أمص زب الشباب… أحسن من الرجالة الكبار.”
رفعتها وقعدتها على الكنبة، فتحت رجليها ولحست كسها المنتفخ المبلول. سوسو مسكت شعري وشدته وقالت بصوت مكسور: “آآآه يا ولدي… لحس كس خالتك… ألسانك تحفة… كمل يا حبيبي… أنا مبلولة من ساعة ما شفتك.”
ما تحملتش، قمت وحطيت زبي في كسها بضربة قوية. سوسو صرخت من المتعة: “آآآآه فشخ كسي يا أحمد… نيكني جامد… أنا شرموطة خالتك… فشخني زي ما أنت عايز!”
نيكتها بقوة على الكنبة، بعدين قلبناها ونيكتها من ورا وأنا ماسك طيزها الضخمة بإيدي وأضربها. هي كانت بتصرخ: “أيوة كده… فشخ طيز خالتك… أنا قحبتك… نيكني أقوى يا أحمد… كسي ملكك!”
ركبت فوقي وراحت تركب زبي بطيزها اللي بيهتز بقوة، بزازها الكبيرة بترتفع وتنزل قدام عيني. كانت بتقول كلام جريء: “بحب أركب زب ابن أختي… أنت أحسن واحد نكته… هنجي يا أحمد… هنجي عليك!”
فضيت لبي جوا كسها بقوة وهي بترتعش في نشوتها. قعدنا متعانقين عريانين، وهي بتدلع زبي بإيدها وبتقول لي:
“دي أول ليلة… وهتبقى كل ليلة لحد ما أختي ترجع. أنا خالتك الشرموطه، وأنت دلوقتي راجلي. هعملك كل حاجة نفسك فيها… حتى لو عايز تنيكني في طيزي.”
