محارم مصري – الأم تعلم الابن النيك قبل الزواج
أنا ميدو بحب السكس وده موقعي للقصص لو حابب تعرف اكتر عني وشخصيتي وليه عملت موقع قصص اضغط الزر.
أنا خالد، عمري ٢٤ سنة، وخطيبتي “رنا” هتتجوزني بعد شهرين. كنت خايف أوي لأني خبرتي في النيك قليلة جداً، وكنت خايف أفشل في ليلة الدخلة.

أمي “نادية” عمرها ٤٧ سنة، ست مصرية أصيلة، جسمها ممتلئ ومثير: بزاز كبيرة، طيز مدورة، وبشرتها بيضا. أبويا توفى من سنين، وهي عاشت لوحدها.
في يوم، كنت قاعد في الصالة متوتر، أمي لاحظت وقالت لي: “مالك يا خالد؟ شكلك مش كويس.”
حكيت لها اللي في قلبي بصراحة. ابتسمت بهدوء وقالت: “متقلقش يا ولدي… أمك هتعلمك كل حاجة قبل الزواج. محارم مصري ده مش عيب، ده عشان تبقى راجل وتسعد مراتك.”
في الليلة دي، دخلت أوضتها. خلعت روبها ووقفت قدامي عريانة. جسمها كان تحفة رغم سنها.
“تعالى يا خالد… ابدأ بالبزاز.” قربت، مسكت بزازها الكبيرة، وبدأت أمص حلماتها. أمي كانت بتعلمني: “مص براحة الأول… بعدين اعض خفيف… كده كويس يا حبيبي.”
نزلت إيدها على زبي، مسكته وقالت: “زبك حلو أوي… هعلمه يدخل ويطلع صح.”
ركعت قدامي ودخلت زبي في بقها. مصته ببطء وهي بتشرح: “لما تكون مع مراتك، خليها تمص كده… ولو عايز تنيك بقها، امسك شعرها وادخل براحة.”
بعد كده قعدت على السرير، فتحت رجليها، وأرتني كسها: “شوف يا خالد… ده الكس. لازم تدلكه وتلحسه الأول عشان تبلل.”
انحنت ولحست كس أمي بحماس. هي كانت بتئن وتعطيني تعليمات: “حط لسانك جوا… دلك البظر… كده يا ولدي برافو!”
لما صارت مبلولة جداً، قالت: “دلوقتي ادخل زبك.”
دخلت زبي في كس أمي ببطء. الإحساس كان خرافي. بدأت أتحرك، وهي بتعلمني: “بطيء الأول… بعدين زود… غير الوضع، جرب الكلب… اضرب على طيزي.”
نيكتها في أوضاع كتير، وهي بتشرح لي كل حاجة: إزاي أطول الوقت، إزاي أوصلها للنشوة، وإزاي أفضي في الآخر.
في الآخر فضيت جوا كسها، واحتضنتني وقالت: “دلوقتي أنت جاهز يا خالد. هتكون زوج ممتاز. ولو عايز تتدرب أكتر قبل الزواج، أمك موجودة دايماً.”
من يومها، كل يوم كنت أروح أوضتها نتدرب. جنس محارم بيني وبين أمي بقى أفضل دروس قبل الزواج.
أحياناً كنت أدخل الحمام معاها، أنيكها تحت الدش. وأحياناً كنت أنام معاها الليالي كلها وأعاملها كأنها مراتي.
أمي نادية علمتني كل حاجة، ودلوقتي أنا واثق إني هسعد رنا في الفراش… وبس هفضل أرجع لأمي كل شوية عشان “تدريب إضافي”.
بعد الدرس الأول، أمي نادية بقت مختلفة تماماً. كانت دايماً بتبتسم ليّ بطريقة شرموطة، وكل ما أرجع البيت تلاقيها لابسة روب خفيف أو حتى نص عريانة.
في اليوم التاني، رجعت من الجامعة لقيتها قاعدة في الصالة بالروب الأسود القصير. بمجرد ما دخلت قالت لي: “تعالى يا خالد… أمك اشتاقت للدرس التاني. أنا حبيت الموضوع أوي أكتر ما كنت متخيلة.”
دخلنا أوضتها على طول. خلعت الروب ورمته على الأرض، وقفت قدامي عريانة. بزازها الكبيرة كانت واقفة، وحلماتها بارزة. قربت مني، مسكت زبي من فوق البنطلون وقالت بصوت مغري: “النهارده هعلمك حاجات جديدة… وهستمتع أكتر.”
بدأت تمص زبي بحماس شديد، أحسن من المرة الأولى. كانت بتاخده لآخر حلقها وتلحس راسه بسرعة وهي بتبص في عينيّ. “شوف يا ولدي… كده مراتك هتجن عليك.”
بعد كده قعدت على السرير، فتحت رجليها على وسع وقالت: “تعالى الحس كسي الأول… لازم تخليها مبلولة جداً.”
لحست كس أمي بكل قوة، أدخل لساني جواه وأدلك بظرها. هي كانت بتصرخ وتمسك راسي: “آآآه يا خالد… كده يا حبيبي… أمك بقت مدمنة على لسان ابنها!”
لما صارت مبلولة جداً، ركبت فوقي وركبت زبي بكسها ببطء. بدأت تتحرك بطريقة جنونية، طيزها الكبيرة بترقص على فخادي، وبزازها بترج قدام وشي. كانت بتقول وهي بتئن: “حبيت محارم مصري ده أوي… أنا مبسوطة إني بعلمك وفي نفس الوقت بتناكني يا خالد!”
غيرت الوضع، قلبها على أربع، ودخلت زبي في كسها من ورا بقوة. ضربت على طيزها الكبيرة وأنا بنيكها جامد. أمي كانت بتصرخ من المتعة: “فشخني يا ولدي… نيك أمك كأنها مراتك… أنا شرموطتك دلوقتي!”
كنت بشد شعرها وبقول لها: “أنتِ بقت بتحبي النيك مع ابنك أوي يا ماما.” ردت بصوت مبحوح: “أيوة… حبيته أوي… متوقفش… أنا عايزة كل يوم.”
في الآخر فضيت لبني كله جوا كسها، وهي وصلت للنشوة بقوة، جسمها كله بيرتعش.
بعد ما خلصنا، حضنتني وقالت بجدية: “من دلوقتي لحد ما تتجوز، كل يوم هتيجي تتدرب معايا. أمك حابة الموضوع أوي، ومش هسمحلك تفشل مع مراتك.”
من يومها بقى الروتين:
- الصبح قبل الجامعة: مساج سريع + مص بزاز
- بالليل: درس نيك طويل في أوضتها
- أحياناً ندخل الحمام مع بعض وننيك تحت الدش
أمي نادية بقت مدمنة على جنس محارم معايا، وأنا بقيت أستمتع أكتر دروس قبل الزواج.
