قصص سكس امهات – قصة ميدو وسعاد.. أمي الشرموطة اللي علمتني المتعة
أنا ميدو بحب السكس وده موقعي للقصص لو حابب تعرف اكتر عني وشخصيتي وليه عملت موقع قصص اضغط الزر.
أنا ميدو، طالب في السنة الثالثة هندسة، عمري ٢١ سنة. أبويا مسافر في السعودية من حوالي ٦ شهور، وأنا عايش لوحدي مع أمي سعاد. أمي عمرها ٤٣ سنة، لكن شكلها يخبل. جسمها ممتلئ، بزاز كبيرة وطرية، طيز مدورة كبيرة، وبشرتها بيضا ناعمة. دايماً بتلبس روبات خفيفة في البيت، وأنا كنت بحاول أداري نظراتي عليها.

في يوم من الأيام، كان الجو حر جداً، وأمي قالت لي: “نام جنبي في الأوضة يا ميدو، المروحة هنا أقوى.” نمت جنبها على السرير الكبير، وأنا لابس شورت رياضي خفيف بس.
في نص الليل، صحيت وحاسس إن زبي واقف جامد. كنت بحلم حلم ساخن، فبدأت أعمل العادة السرية بهدوء جنبها. نزلت إيدي تحت الشورت ومسكت زبي وبدأت ألحسه ببطء. كنت فاكر إنها نايمة، لكن أمي كانت صاحية وبتتفرج عليا في الضلمة.
سمعت صوتها وهي تتنهد بهدوء: “ميدو… إنت بتعمل إيه يا ولدي؟”
اتصلبت من الرعب، لكنها ما زعقتش. بالعكس، قربت مني أكتر وقالت بصوت ناعم: “متخافش يا حبيبي… أمك شايفة كل حاجة. زبك كبير أوي…”
إيدها راحت مكان إيدي، ومسكت زبي بكل حرص. بدأت تمسكه وتلحسه ببطء. حسيت بإيد أمي الدافية على زبي، وكنت في قمة الإثارة.
“قصص سكس امهات كتير بتقرا، بس دلوقتي هتعيشها مع أمك الحقيقية”، همست لي وهي بتزود سرعتها.
قمت أقعد، وهي قامت كمان. خلعت الروب بسرعة، وطلعت بزازها الكبيرة. بدأت أمص حلماتها بجنون وهي بتئن: “آآآه يا ميدو… مص بزاز أمك… أنا محرومة أوي من زمان.”
نزلت على ركبها، فتحت بقها، ودخلت زبي كله في حلقها. كانت بتمصه بطريقة رهيبة، بتاخده لآخر حلقها وتلحس راسه. كنت بشدها من شعرها وبنيك بقها بحرارة.
بعد كده قلبها على ضهرها، فتحت رجليها، ولقيت كسها مبلول ومنتفخ. حطيت راس زبي على فتحته ودخلته ببطء. أمي صرخت من المتعة: “آآآه يا ولدي… زبك بيملى كسي… نيك أمك يا ميدو!”
بدأت أدقها بقوة، السرير بيهتز، وبزازها بترقص مع كل دقة. كنت بقول لها: “أنتِ شرموطة يا ماما… كسيك دايب على زب ابنك.” وهي ترد: “أيوة يا حبيبي… أنا قحبة ابني… فشخ كسي جامد.”
غيرنا الوضع، ركبت فوقي وركبت زبي بكسها وهي بتتحرك بجنون. طيزها الكبيرة بتتصدم في فخادي، وبزازها قدام وشي. كنت بضرب على طيزها وبعض حلماتها.
في الآخر حسيت إني هفضي، فقلت لها: “هفضي يا ماما…” قامت بسرعة، حطت راس زبي في بقها، وشربت كل اللبن الساخن اللي فضيته. لحست زبي كله وابتسمت لي: “لبن ابني أحلى حاجة.”
من يومها بقى كل ليلة ننام مع بعض، وقصص سكس امهات بقت واقعنا اليومي. أمي سعاد بقت مدمنة على زبي، وأنا بقيت مش قادر أستغنى عن كس أمي الشرموطة.
عد ما شربت سعاد لبني كله في بقها، قامت وهي لسه عريانة تماماً، بزازها الكبيرة مرفوعة وحلماتها واقفة. بصتلي بنظرة شرموطة وقالت: “تعالى يا ميدو… أمك عايزة حمام دلوقتي، ومش هاخده لوحدي.”
مسكت إيدها ودخلنا الحمام مع بعض. شغلت الدش الساخن، والمية السخنه بدأت تنزل على جسمنا. وقفت قدامي، طيزها الكبيرة قدامي مباشرة، وبدأت تلويها ببطء تحت المية.
ما قدرتش أتحكم. مسكتها من خصرها، رفعتها بقوة (هي خفيفة نسبياً)، وحطيت رجليها على كتافي وهي بتضحك وتصرخ من الإثارة. زبي كان واقف زي الحديد، حطيته على طيزها الطرية المبلولة بالمية والصابون.
“هتدخلها في طيزي يا ولدي؟” سألتني بصوت مغري.
“أيوة يا ماما… هفشخ طيز أمي النهارده.”
حطيت راس زبي على فتحة طيزها البيضاء الضيقة، وبدأت أدخله ببطء. سعاد عضت على شفايفها وقالت: “آآآه بطيء الأول… طيزي ضيقة أوي.”
مع المية الساخنة والصابون، زبي دخل شوية شوية لحد ما دخل نصه. سعاد بدأت تئن بصوت عالي: “آآآه يا ميدو… زبك كبير أوي في طيزي… كمل يا حبيبي.”
رفعتها أكتر، مسكت طيزها بإيديّ وقوة، وبدأت أنيك طيزها تحت الدش بقوة. كل دقة كانت بتخلي طيزها ترتج، والمية بتنزل على بزازها الكبيرة اللي كانت بترقص قدامي.
“فشخ طيزي يا ميدو… أنا شرموطة ابني… نيك طيز أمك جامد!” كانت بتصرخ وهي ماسكة في رقبتي.
غيرت الوضع، حطيتها على رجليها، قلبها قدامي، ورفعت رجلها اليمين عالية. دخلت زبي تاني في طيزها من ورا وبدأت أدقها بجنون. صوت التصادم مع المية كان بيخلي المشهد أسخن.
سعاد كانت بتترعش، إيدها بتفرك كسها وهي بتقول: “أنا هجيب… أنا جاية يا ميدو… متوقفش!”
في اللحظة دي فضيت لبني كله جوا طيز أمي الساخنة. حسيت إن طيزها بتضغط على زبي وبيحلب كل نقطة. سعاد وصلت للنشوة في نفس الوقت، جسمها كله ارتجف، وصرخت بصوت عالي.
وقفنا تحت الدش لدقايق، المية بتنزل علينا وأنا لسه جوا طيزها. قبلتني بحرارة وقالت: “طيزي بقت ملكك برضو يا ميدو… أمك دلوقتي شرموطتك في كل حتة.”
