قصة سكس أم وابنها – حنان الشرموطة اللي محرومة
أنا ميدو بحب السكس وده موقعي للقصص لو حابب تعرف اكتر عني وشخصيتي وليه عملت موقع قصص اضغط الزر.
أنا كريم، عمري ٢٣ سنة، وبرجع من الجامعة كل يوم ألاقي أمي “حنان” قاعدة في الصالة. أمي دي عمرها ٤٤ سنة، بس شكلها زي اللي عندها ٣٥. جسمها ممتلئ في الأماكن الصح، طيز كبيرة مدورة، بزاز كبيرة مرفوعة شوية رغم سنها، وبشرتها بيضا ناعمة. أبويا مسافر في الخليج من سنتين، وهي قاعدة لوحدها معايا في الشقة. كنت دايماً بحس إن فيه توتر جنسي بينا، بس ماكنتش متخيل إن الأمور هتوصل للي حصل.

في يوم من أيام الصيف الحار، رجعت البيت متأخر بعد امتحان. الجو كان نار، دخلت لقيت أمي لابسة روب حرير خفيف أبيض، بدون حمالة صدر تحتيه. بزازها واضحين جداً، وحلماتها بارزة من القماش. قالت لي بصوت ناعم: “تعالى يا حبيبي، أمك تعبانة أوي النهارده، جسمي محروق.”
قعدت جنبها على الكنبة، وبدأت أدلك كتافها. ريحتها كانت تخبل، عطرها المعتاد مع ريحة جسمها النسائية. إيدي نزلت أكتر، ولحقت أحس بحرارة بزازها. هي ما اعترضتش، بالعكس، تنهدت تنهيدة طويلة وقالت: “كمل يا كريم… أمك محتاجة دلع…”
ما قدرت أتحكم في نفسي. قلبها على ضهرها على الكنبة، فتحت الروب، وطلعت بزازها الكبيرة. والله العظيم كانت تحفة. بدأت أمص حلماتها بقوة، أعضها وألحسها. أمي بدأت تئن: “آآآه يا ابني… مص بزاز أمك… أنا محرومة أوي من زمان…”
إيدي نزلت تحت، لقيت كسها مبلول جداً. كانت مش لابسة أي حاجة تحت الروب. حطيت صباعي جوا كسها الساخن، وبدأت أفشخه ببطء. هي رفعت طيزها وبتقول: “أقوى يا ولدي… فشخ كس أمك اللي محروم…”
ما قدرتش أستنى. طلعت زبي اللي كان واقف زي الحديد، وحطيته على فتحة كسها. دخلته ببطء، وأمي صرخت من المتعة: “آآآه يا كريم… زبك كبير أوي… نيكني يا حبيبي… أمك شرموطتك…”
بدأت أنيكها بقوة على الكنبة. كل دقة كانت بتخلي بزازها ترقص. كنت بقول لها: “أنتِ شرموطة يا ماما… كسيك دايب على زب ابنك.” وهي ترد: “أيوة يا حبيبي… أنا قحبة ابني… نيك أمك جامد… جوزي نسيني أنا ست…”
غيرت الوضع، ركبتها على وضع الكلب. طيزها الكبيرة كانت قدامي، ضربتها ضربات نار وأنا بدخل زبي كله جوا كسها. أمي كانت بتصرخ: “فشخني… أنا ملكك… لبنك في كسي يا كريم!”
في الآخر ما قدرتش أتحمل. فضيت لبني كله جوا كس أمي وهي بترتعش في نشوتها. جسمها كله كان بيترعش، وكانت بتقول بصوت مبحوح: “أخيراً… أمك حسّت إنها ست تاني…”
من يومها، بقى كل يوم بعد ما أرجع الجامعة ننيك. أحياناً في الحمام تحت الدوش، وأحياناً في سريرها. أمي بقت مدمنة على زبي، وأنا بقيت مدمن على كس أمي الشرموطة.
الجزء التاني – ليلة الرقص واللبن الساخن 🔥
بعد ما فضيت جوا كسها المرة الأولى، قامت أمي حنان وهي لسه بتترعش، بصتلي بعيون مليانة شهوة وقالت بصوت ناعم ومبحوح: “تعالى يا كريم… أمك لسه عايزة أكتر… النهارده هتفرجك على حاجة جديدة.”
سحبتني لأوضتها، شغلت موسيقى هادية خفيفة من الموبايل، ووقفت قدامي. بدأت ترقص ببطء، روبها مفتوح تماماً. كانت بتلف طيزها الكبيرة بطريقة تخبل، بتطلع بزازها وترجّهم قدام عينيّ. إيديها بتتحرك على جسمها، بتضغط على بزازها وتنزل لكسها المبلول.
“بتحب تشوف أمك كده يا ولدي؟” قالت وهي بتلف وترقص أحسن من أي شرموطة شفتها في حياتي. طيزها بتترج مع كل حركة، وكسها بيلمع من اللبن اللي فضيته جواه قبل كده.
ما قدرتش أستنى. قمت، مسكتها من طيزها وقربتها ليّ. زبي كان واقف تاني زي الصخر. حطيته بين فخادها وهي لسه بترقص، وبعدين قلبها على السرير. فتحت رجليها على وسع، ودخلت زبي كله في كسها المبلول دفعة واحدة.
“آآآه يا كريم… نيك أمك جامد… فشخ كسي…” صاحت وهي بترفع طيزها لفوق عشان أدخل أعمق.
بدأت أدقها بقوة، كل دقة بتخلي طيزها ترتج. كنت بمسك شعرها وبضرب على طيزها ضربات نار. هي كانت بتصرخ من المتعة: “أقوى يا حبيبي… أنا شرموطتك… نيك الشرموطة دي جامد…”
بعد شوية، قامت وقالت: “دلوقتي هترقصلك بطريقة تانية.” ركبت فوقي، ركبت زبي بكسها وهي بتتحرك زي الراقصة. طيزها بتطلع وتنزل بقوة، بزازها الكبيرة بترقص قدام وشي. كنت بمص حلماتها وبعضها وهي بتسرخ: “زبك بيوصل لآخر كسي… أنا مدمنة عليه…”
حركاتها بقت أسرع، كانت بتركب زبي بجنون، طيزها بتتصدم في فخادي. حسيت إني هفضي، فقلت لها: “هفضي يا ماما…”
قامت بسرعة، نزلت على ركبها قدامي، فتحت بقها، ومسكت زبي بإيدها. بدأت تمصه بقوة، راس الزب كله في بقها، لسانها بيدور عليه. كنت بشدها من شعرها وبدخل زبي أعمق في حلقها.
في اللحظة دي فضيت لبني الساخن كله جوا بقها. أمي ما سابت ولا نقطة، شربت كل حاجة وهي بتبصلي في عينيّ بابتسامة شرموطة. لحست زبي كله لحد ما نضف، وبعدين قالت بصوت هادي ومغري: “لبن ابني طعمه حلو أوي… هشربه كل يوم من دلوقتي.”
قعدنا نتنفس بصعوبة، جسمها ملزق فيّ، وبزازها على صدري. قبلتني وقالت: “ده بس البداية يا كريم… أمك بقت ملكك تماماً.”
