قصة سكس مكتوبة باللهجة العراقية – أخويا وأختي

أنا ميدو بحب السكس وده موقعي للقصص لو حابب تعرف اكتر عني وشخصيتي وليه عملت موقع قصص اضغط الزر.

أنا علي، عمري ٢٦ سنة، وأختي “زينب” عمرها ٢٣. احنا عايشين بالبيت لوحدنا بعد ما أبوي وأمي سافرو للحج. زينب بنية تجنن، جسمها ممتلئ، طيزها كبيرة وطرية، وبزازها مدورة وكبيرة. والله العظيم كنت أشوفها وأنا أفكر بشي ما ينفع.

في ليلة من الليالي، كان الجو حار جداً. زينب كانت نايمة بالصالة بالشورت القصير والتيشيرت الضيق. قمت أروح أشرب ماي، ولقيتها نايمة وفخادها مفتوحة شوية. زبي وقف على طول.

رجعت جنبها وقلت لها بهمس: “زينب… زينب… صاحية؟”

فتحت عيونها وقالت بنعومة: “شكو علي؟”

قلت لها: “والله أختي، جسمچ يجنن… ما قدرت أنام.”

ضحكت بخجل وقالت: “وانت كذلك يا علي… أشوفك وأحس بشي غريب.”

ما انتظرت. قربت منها وقبلتها. بداية كانت خجولة، بعدين صارت الحضنة نار. إيدي راحت على بزازها، عصرتهم من فوق التيشيرت. زينب تنهدت: “آآآه يا علي… لا توقف.”

خلعت التيشيرت، وبزازها الكبيرة طلعت. بديت أمص حلماتها بقوة وأنا أقول: “بزاز أختي أحلى بزاز.”

هي نزلت إيدها على زبي وقالت: “زب أخويا كبير وثخين… خليني أمصه.”

ركعت زينب ودخلت زبي ببوها. مصته بشهوة، راسه كله يدخل ويطلع، ولسانها يدور عليه. كنت أمسك شعرها وأقول: “مصي زب أخوچ زينب… شرموطة.”

بعدين قلبناها على الكنبة، شلت شورتها، ولحست كسها اللي كان مبلول. زينب كانت تصرخ: “آآآه يا علي… الحس كس أختك… فشخه!”

قمت ودخلت زبي بكسها دفعة واحدة. زينب صرخت: “آآآه يا رجال… زب أخويا يملاني… نيك أختك يا علي!”

بديت أنيكها بقوة، طيزها الكبيرة ترج مع كل دقة. هي كانت تقول: “أقوى يا أخويا… فشخ كسي… أنا قحبتك!”

غيرنا الوضع، ركبت فوقي وصارت تركب زبي بجنون. بزازها ترقص قدام عيني، وطيزها تصدم بفخادي. كنت أضرب على طيزها وأقول لها كلام وسخ.

في الآخر فضيت لبني كله جوا كس أختي، وزينب جابت نشوتها وجسمها يرتعش.

من ذاك اليوم، سكس اخوات صار يومي. كل ما أبوي وأمي يطلعون، نكون ننيك في الصالة أو بالحمام أو بغرفة نومها.

زينب صارت تقولي: “تعال يا أخويا… أريد زبك.”

بعد أول نيكة على الكنبة، نامنا شوية. صحيت بالليل وزينب نايمة على بطنها، طيزها الكبيرة بارزة ومكشوفة. زبي وقف مرة ثانية. ما قدرت أتحمل.

رفعت الغطا، فتحت رجليها شوية، وبديت ألحس طيز أختي. لساني يدور حوالين الفتحة الضيقة. زينب صاحت من النوم: “آآآه علي… شكو؟”

قلت لها: “بدي أنيك طيزچ يا زينب.”

هي ردت بصوت ناعم ومغري: “خير إن شاء الله… بس براحة أول، طيزي ضيقة.”

جبت مرطب من الغرفة، حطيته على زبي وعلى طيزها. حطيت راس زبي على فتحة طيز أختي ودخلته ببطء. زينب عضت على المخدة: “آآآه يا رجال… بطيء… آه آه كمل… زب أخويا كبير.”

لما دخل نصه، بديت أنيك طيزها أقوى. كل دقة أضرب على طيزها ضربات نار. طيزها الحمراء كانت ترج مع كل ضربة.

زينب كانت تصرخ: “أقوى يا علي… فشخ طيز أختك… اضربني… أنا شرموطة أخويا!”

كنت أضرب طيزها بقوة وأقول: “طيزچ حلوة يا زينب… أحلى طيز بالدنيا.”

غيرت الوضع، قلبناها على ضهرها، رفعت رجليها عالي، ودخلت زبي بطيزها تاني وأنا أبص بعيونها. كانت تمسك بزازها وتعصرهم وهي تنظر لي.

“بدي أفضي يا زينب”، قلت لها.

قامت بسرعة، ركعت قدامي، فتحت بوها، ودخلت زبي كله. بدت تمصه بقوة وتلحس راسه. ما تحملت، فضيت لبني الساخن كله ببوها.

زينب شربت كل نقطة، لحست زبي كله، وابتسمت لي وقالت: “لبن أخويا طيب… أحبه أوي.”

احتضناها بعض، وهي قالت لي: “كل يوم أريد هيجي… نيك طيزي وكسي… أنا صرت مدمنة على زب أخويا.”

من ذاك اليوم، صار سكس اخوات بيننا يومي. أحياناً بالحمام، أحياناً بالصالة، وأحياناً تنام عندي بالليل وننيك للصباح.



error: Content is protected !!