سكس اخوات – قصة أحمد مع أخته الشرموطة
أنا ميدو بحب السكس وده موقعي للقصص لو حابب تعرف اكتر عني وشخصيتي وليه عملت موقع قصص اضغط الزر.
أنا أحمد، عمري ٢٥ سنة، وعندي أخت صغيرة اسمها “لينا” عمرها ٢٢ سنة. لينا دي بنت تجنن، جسمها رشيق، بزاز متوسطة مرفوعة، طيز مدورة، وبشرتها بيضا ناعمة. كنا دايماً قريبين من بعض، بس من سنة تقريباً بدأت الأمور تتطور لـ سكس اخوات.
كانت لينا بتلبس في البيت شورت قصير وبلوزة ضيقة، وأنا كنت ألاحظ جسمها كل يوم. في يوم من الأيام، أبويا وأمي مسافرين، وكنا لوحدنا في الشقة.
في المساء، كانت قاعدة في الصالة بتتفرج على فيلم، لابسة شورت أبيض قصير جداً. قعدت جنبها، وبدأنا نهزر. حطيت إيدي على فخادها، وهي ما اعترضتش. بالعكس، قربت مني أكتر.

قلت لها بجرأة: “لينا، جسمك بقى يجنن… أنا مش قادر أداري نظراتي عليكي.”
ابتسمت بخجل وقالت: “وأنا كمان بحب أبص عليك يا أحمد… عايز سكس اخوات؟”
ما انتظرتش الرد. قبلتها بحرارة، وإيدي راحت على بزازها. خلعت البلوزة، وبدأت أمص حلماتها. لينا كانت بتئن: “آآآه يا أحمد… مص بزاز أختك…”
نزلت إيدها على زبي، مسكته وقالت: “زب أخويا كبير أوي.” بدأت تمصه بقوة، راسه كله في بقها، وهي بتبص في عينيّ.
قمت قلبها على الكنبة، شلت الشورت، ولحست كسها الطري. كانت مبلولة جداً. صاحت: “آآآه يا أخي… الحس كس أختك… أنا شرموطتك.”
دخلت زبي في كسها ببطء. الإحساس كان مجنون. بدأت أنيكها بقوة، وهي بتصرخ: “نيك أختك يا أحمد… فشخ كسي… سكس اخوات ده أحلى حاجة!”
غيرنا أوضاع كتير: ركبت فوقي وهي بتركب زبي بجنون، طيزها بترقص. بعدين وقفت على أربع ونيكتها من ورا وأنا بضرب على طيزها.
في الآخر فضيت لبني كله جوا كس أختي، وهي وصلت للنشوة معايا وجسمها بيرتعش.
من يومها، سكس اخوات بيني وبين لينا بقى سرنا. كل ما أبويا وأمي يخرجوا، نكون بننيك في الصالة أو في أوضتها أو تحت الدش. لينا بقت مدمنة على زب أخوها، وأنا بقيت مش قادر أستغنى عن كس أختي الشرموطة.
أحياناً بتلبس لي اللبس اللي بحبه وترقصلي قبل ما ننيك، وأحياناً بنام مع بعض ونصحى نكمل.
سكس اخوات ده خلى علاقتنا أقوى بكتير.
بعد أول نيكة قوية على الكنبة، نام أحمد ولينا في سرير أخته. في الصباح الباكر، صحى أحمد وهو لسه زبه واقف. لينا كانت نايمة على بطنها، طيزها الكبيرة المدورة مرفوعة شوية تحت الغطا.
ما قدرش يتحكم. رفع الغطا بهدوء، فتح رجليها شوية، ونزل وشه بين طيزها. بدأ يلحس طيز أخته ببطء، لسانه بيدور حوالين الفتحة الضيقة.
لينا صاحت من النوم بصوت ناعم: “آآآه يا أحمد… إنت بتعمل إيه؟”
“بلحس طيز أختي الشرموطة”، رد عليها وهو بيكمل يلحس بقوة أكتر، ويدخل لسانه جوا طيزها.
لينا بدأت تئن وترفع طيزها أكتر: “كمل يا أخويا… لحس طيزي… أنا بحب كده.”
بعد ما بلل طيزها كويس، قام، مسك زبه، وحطه على فتحة طيزها. دخله ببطء. لينا عضت على المخدة: “آآآه بطيء… طيزي ضيقة… آه آه كمل.”
دخل زبه كله في طيز أخته وبدأ ينيكها بقوة. كان ماسك خصرها ويضرب طيزها بكل دقة. لينا كانت بتصرخ: “فشخ طيز أختك يا أحمد… نيكي جامد… سكس اخوات ده يجنن!”
نيكها في طيزها لدقايق طويلة، ثم قلبها على ضهرها، رفع رجليها على كتافه، ودخل زبه في كسها. كان بينيكها بعنف وهو بيبص في عينيها.
“أنا هفضي يا لينا”، قال لها. ردت: “فضي جوا كسي يا أخويا… املأ أختك.”
فضى لبنه كله جوا كسها، واحتضنو بعض وهما لسه متصلين.
بعد ما ارتاحوا شوية، شالها أحمد بين إيديه (هي خفيفة وجسمها طري). لينا كانت بتضحك وبتبوسه وهو شايلها. دخل بيها الحمام، شغل الدش الساخن، وقف تحت المية وهو لسه شايلها.
بدأ ينيكها واقفين تحت الدش، المية بتنزل على جسمهم. لينا ماسكة في رقبته ورجليها ملفوفة حوالين وسطه، وهو بيرفعها وينزلها على زبه بقوة.
“آآآه يا أحمد… أنت بتفشخ أختك تحت الدش… أنا بحبك أوي.”
نيكها كده لمدة طويلة لحد ما فضى مرة تانية، المرة دي على بزازها. لينا نزلت على ركبها تحت المية ولحست زبه كله.
خرجوا من الحمام، نشفوا بعض، ورجعوا يناموا ملتصقين، عارفين إن سكس اخوات ده هيبقى يومي من دلوقتي.
