جنس محارم – عمر يدخل الحمام مع أمه هبة وينيكها كأنه زوجها
أنا ميدو بحب السكس وده موقعي للقصص لو حابب تعرف اكتر عني وشخصيتي وليه عملت موقع قصص اضغط الزر.
أنا عمر، عمري ٢٣ سنة، وعايش مع أمي “هبة” في شقة كبيرة. أبويا مسافر دايماً بسبب شغله. أمي عمرها ٤٤ سنة، ست ناضجة وجسمها يخبل: بزاز كبيرة طرية، طيز مدورة كبيرة، وبشرتها بيضا ناعمة. كنت دايماً أفكر في جنس محارم معاها، وأتخيل أجسامنا ملتصقة.

في يوم من الأيام الحارة، سمعت صوت الدش. قربت من باب الحمام بهدوء وفتحته شوية. منظر أمي وهي واقفة عريانة تحت المية كان نار. كانت بتفرك بزازها الكبيرة وتدلك طيزها ببطء. زبي وقف فوراً، وبدأت ألحسه من بره وأنا بتفرج عليها.
بعد دقايق صاحت: “يا عمر، جيبلي الفوطة يا حبيبي نسيتها بره.” دخلت الحمام وأنا لابس شورت رياضي خفيف، زبي بارز جداً. ناولتها الفوطة، وهي وهي بتجفف جسمها بصت على زبي وقالت بدهشة وابتسامة: “يا سلام عليك يا عمر… زبك ده كبر أوي كده!”
ابتسمت بخجل، وقلت لها: “أمي، جسمك حلو أوي… ممكن تعمليلي مساج؟ تعبان أوي النهارده.”
ضحكت بهدوء وقالت: “تعالى يا ولدي… أمك هتعملك مساج خاص.”
دخلنا أوضة النوم، خلعت الروب بتاعها ووقفت عريانة. قعدت على السرير، وهي بدأت تدلك كتافي. إيديها كانت دافية وناعمة. بعد شوية نزلت إيديها أكتر، ولحقت تشوف زبي واقف زي الصخر.
“يا نهار أسود… زب ابني ده تحفة!” قالت وهي بتمسكه بإيدها. فرحت جداً، انحنت وقربت بقها منه. بدأت تلحس راس زبه ببطء، ثم دخلته كله في بقها وهي بتمصه بحرارة. كنت بئن من المتعة: “آآآه يا أمي… مصي زبي كويس…”
بعد ما مصته كويس، قلبها على ضهرها، فتحت رجليها، ولقيت كسها مبلول. حطيت زبي ودخلته في كس أمي دفعة واحدة. صاحت بصوت عالي: “آآآه يا عمر… زبك بيملى كسي… نيك أمك يا حبيبي!”
بدأت أدقها بقوة، بزازها الكبيرة بترقص مع كل دقة. كنت بمص حلماتها وبضرب على طيزها. هي كانت بتصرخ: “فشخ كسي يا عمر… أنا شرموطة ابني… جنس محارم ده أحلى حاجة!”
غيرنا الوضع، ركبت فوقي وركبت زبي بكسها وهي بتتحرك بجنون. طيزها بتتصدم في فخادي، وأنا بضربها وبقول لها كلام وسخ.
في الآخر فضيت لبني كله جوا كس أمي وهي بترتعش في نشوتها القوية. قبلتني وقالت: “من النهارده جنس محارم بينا هيبقى عادة يومية يا عمر.”
بعد ما فضى عمر لبنه جوا كس أمه هبة لأول مرة، قامت وهي لسه بتترعش وقالت له بصوت ناعم: “تعالى يا عمر… نكمل تحت الدش مع بعض.”
دخلوا الحمام سوا. شغل الدش الساخن، والمية نزلت على جسمهم. هبة وقفت قدام ابنها عريانة، بزازها الكبيرة بتلمع بالمية. عمر مسك بزازها بإيديه الاتنين وبدأ يعصرهم بقوة وهو بيمص حلماتها بنهم شديد.
“رضع يا حبيبي… اشبع رضاعتك من بزاز أمك”، قالت له وهي بتضغط على راسه.
عمر مص بزازها بشراهة، يمص حلمة ويروح للتانية، يعضها خفيف ويلحسها. هبة كانت بتئن وتترعش: “آآآه يا عمر… مص بزازي جامد… أنا محرومة من زمان.”
نزل إيده على كسها المبلول بالمية واللبن، وبدأ يدلكه. بعدين قلبها على الحيطة، رفع رجلها اليمين، ودخل زبه من ورا في كسها. بدأ ينيكها تحت الدش بقوة، كل دقة بتخلي طيزها ترتج. هبة كانت بتصرخ: “نيكني يا عمر… كأنك جوزي… فشخ كسي يا ولدي!”
فضى تاني جوا كسها، واحتضنو بعض تحت المية لدقايق طويلة.
من يومها بقى الروتين اليومي يتغير تماماً.
كل ليلة كان عمر ينام في سرير أمه. كان يدخل الحمام معاها كل يوم، يغسل جسمها، يمص بزازها تحت الدش، وينيكها واقفين أو وهي ماسكة في الحيطة.
في السرير كان يعاملها كأنها مراته. يقعد يرضع من بزازها لساعات، يمص حلماتها ويعصرها وهي بتدلعه: “خد يا حبيبي… اشبع رضاعتك من بزاز أمك… هما ملكك دلوقتي.”
كان ينيكها في كل وضع:
- على ضهرها وهو بيبص في عينيها
- وضع الكلب وهو بيضرب على طيزها
- وهي فوقيه تركبه وطيزها بترقص
وكان بيحب يفضي لبنه جوا كسها أو على بزازها وبعدين يلحسها معاها.
هبة بقت مدمنة على ابنها. كل ما يصحى الصبح تلاقيه ماسك زبها في بقها تمصه بهدوء. وكل ما يرجع من الجامعة تكون مستنياه عريانة تحت الروب، جاهزة تنزل على ركبها وتمص زبه.
في إحدى الليالي، بعد ما رضع من بزازها لمدة طويلة، قلبها على بطنها، حط وسادة تحت بطنها عشان طيزها ترتفع، ودخل زبه في كسها من ورا ببطء. كان بينيكها بحنان وقوة في نفس الوقت، زي الزوج اللي بيدلع مراته.
“أنا جوزك دلوقتي يا ماما… هفضل أنيكك كل يوم وأشبع رضاعتي من بزازك”، قال لها وهو بيزود السرعة.
هبة كانت بتئن بصوت مبحوح: “أيوة يا عمر… أنت جوزي وأنا مراتك… نيك أمك كأنها مراتك… أنا ملكك.”
في الآخر فضى جواها، واحتضنو بعض، وناموا ملتصقين، بزاز أمه على صدره، وزبه لسه بين فخادها.
جنس محارم بين عمر وأمه بقى أسلوب حياتهم. كل يوم جديد مليان رضاعة، مص، نيك في الحمام، ونوم مع بعض كأنهم زوج وزوجة.
