Welcome to Fashion
موقع قصص سكس حلو
سكس جديد في جديد
لدرجة أني لما بأشوف راجل ما بأفكرش فيه مهما كان منصبه أو شكله لكن كل اللي بفكر فيه هو اللي ما بين رجليه وحجم الزبر اللي عنده. من ساعة ما بلغت وبقيت اشتهي الجنس أصبح الزبر لا يفارق خيلاتي بالرغم من إني ما كنتش مارست الجنس لسة بس كنت بأضرب سبع وننص والعب في كسي وأنا بأتخيل متعة الزبر والجنس الي كنت سمعت عنه كتير وما دوقتوش. أول زبر شفته كان في فيلم بورنو وكان ده عن طريق الصدفة لما لقيت شريط فيديو مرمي في الزبالة، وجاني احساس إن الشريط ده جنسي فشلته وخبيته في شنطتي وجريت على أوضتي وشغلت جهاز الفيديو وكان أول مشهد قابلني لراجل بينيك واحدة فوق مكتب وما كنش باين من زبره غير الشعر. ولعت الشهوة فيا وزادت محنتي وما حسيتش لا وكسي كان مبلول وأنا بأدخل صباعي براحة عشان ما أمزقش غشاء البكارة بتاعي، وبينما أن شغالة لعب في كسي سحب الراجل زبره وكان جميل بالنسبة لي وما كنش عندي أي خبرة علشان أعرف إذا كان كبير ولا صير وكل اللي كان محيرني ساعتها إن الزبر ما كنش مختون والرأس كانت متغطية وبعدين بدأ يقذف على كس البنت بعد نيك ساخن معاها وممتع أوي. بقيت أتخيل المشهد ده لفترة وبقى الزبر عقدة بالنسبة لي وبقى عندي شهوة دايما ليه وكل اما أشوف راجل أبص على منطقة زبره وأحياناً ألاقي رجالة وزبارها باينة من تحت البنطلون فأهيج أكتر وأفكر في النزول على ركبتي ومص زبارهم. بقيت أسهر بالليل علشان أتفرج على القنوات الأجنبية وأفلام البورنو وبقيت أشوف الأرزبار كل يوم وبكل الأحجام وعرفت معنى الراجل اللي عنده زبر كبير والفرق بينه وبين الزبر الصغير.
ما بقيتش أفلام السكس الأجنبي تغريني لما شوفت الأزبار الكبيرة وكان لازم أشوف الأزبار الحقيقية وبدأت أخطط للموضوع ده مع العلم إني كنت فتاة خجولة أوي وما عنديش الشجاعة إني أعبر عن مشاعري مع الرجالة. وبعد كده أتطورت المواضيع للويب كام لما قريت في موقع إن في برامج تخليني أعمل شات مباشرة عن طريق الويب كام وعرفت السكايب وعملت حساب عليه وكان أسمي فيه عاشقة الزبر وهنا بدأت طلبات الصداقة تنهال عليا وطلبات ممارسة السكس كام لا تتوقف وبقيت أشوف الزبر مباشرة والرجالة توريني أزبارها ويضربوا عشرة وأنا أحاول أداري وشي وكل اللي كنت بأعمله إني أكسف بزازي وأفضل ألمس في حلماتي وأفرك بزازي في بعدها بس وكان الرجالة بيجيبوا ضهرهم أول ما يشوفوا بزازي قدامهم وبعدين يعرضوا عليا الفلوس وممارسة الجنس الحقيقي مع اغراءات كتير بس أنا كنت مباستمتع برؤية الزبر على الويب كام لدرجة إني بقيت أشوف أكتر من عشر أزبار كل يوم، وفي بيجيبوا ضهرهم مرتين في المرة اواحدة. لغاية ما جا يوم وأتعرفت على واحدة كانت بتدرس معايا وبقيت أحكي لها ةكانت حلوة أوي وبتلبس ملابس ضيقة لزقة على جسمها. سألتها عن شغلها، فقالت لي إجابة مفاجأة. قالت لي إنها شغالة في نادي ليلي وهي بتقدم خدمات جنسية للزباين اللي عايزين سكس سريع. حسيت بإنجذاب شديد للفكرة دي. كان النادي بيقدم المشروبات الروحية للزباين وكان في بنات بترقص لهم وتتعرى واللي عايز يفرغ شهوته بيروح لغرف خاصة فيها فتحات بيدخلوا فيها أزبارهم وتيجي البنات ترضع الزبر من غير ما يشوفها وكان في خدمات تانية زي البنات اللي يمارسون جنس كامل أو نيك في أوض خاصة وكمان كان في شواذ لمحبي اللواط.
قصص أخري حلوه
أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ
أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ
أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ
أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ
